مجد الدين ابن الأثير
389
النهاية في غريب الحديث والأثر
* والحديث الآخر ( كان أدنى مسالح فارس إلى العرب العذيب ) . ( سلخ ) ( س ) في حديث عائشة ( ما رأيت امرأة أحب إلى أن أكون في مسلاخها من سودة ) كأنها تمنت أن تكون في مثل هديها وطريقتها . ومسلاخ الحية جلدها . والسلخ بالكسر : الجلد . ( ه ) ومنه حديث سليمان عليه السلام والهدهد ( فسلخوا موضع الماء كما يسلخ الإهاب فخرج الماء ) أي حفروا حتى وجدوا الماء . ( ه ) وفى حديث ما يشترطه المشترى على البائع ( إنه ليس له مسلاخ ، ولا مخضار ، ولا معرار ولا مبسار ) المسلاخ : الذي ينتثر بسره . ( سلسل ) ( س ) فيه ( عجب ربك من أقوام يقادون إلى الجنة بالسلاسل ) قيل هم الأسرى يقادون إلى الاسلام مكرهين ، فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة ، ليس أن ثم سلسلة . ويدخل فيه كل من حمل على عمل من أعمال الخير . ( س ) ومنه حديث ابن عمرو ( في الأرض الخامسة حياة كسلاسل الرمل ) هو رمل ينعقد بعضه على بعض ممتدا . * وفيه ( اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسل الجنة ) هو الماء البارد . وقيل السهل في الحلق . يقال سلسل وسلسال . ويروى ( من سلسبيل الجنة ) وهو اسم عين فيها . * وفيه ذكر ( غزوة ذات السلاسل ) هو بضم السين الأولى وكسر الثانية . ماء بأرض جذام ، وبه سميت الغزوة . وهو في اللغة الماء السلسال . وقيل هو بمعنى السلسال . ( سلط ) ( ه س ) في حديث ابن عباس ( رأيت عليا وكأن عينيه سراجا سليط ) وفى رواية ( كضوء سراج السليط ) السليط : دهن الزيت . وهو عند أهل اليمن دهن السمسم . ( سلع ) ( س ) في حديث خاتم النبوة ( فرأيته مثل السلعة ) هي غدة تظهر بين الجلد واللحم إذا غمزت باليد تحركت . ( سلف ) ( ه ) فيه ( من سلف فليسلف في كيل معلوم إلى أجل معلوم ) يقال سلفت